ائتلاف «الصدر» يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  عن قرب
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | اخبــــار العالم
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


ائتلاف «الصدر» يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية

    سوزان عاطف، ووكالات    ١٦/ ٥/ ٢٠١٨
احتفالات أنصار «الصدر» بالفوز فى الانتخابات البرلمانية

قالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فى العراق، إن رجل الدين الشيعى البارز مقتدى الصدر، المناهض منذ فترة طويلة للولايات المتحدة، متقدم فى الانتخابات البرلمانية، فيما جاءت فى المركز الثانى كتلة هادى العامرى، وهو قائد فصيل شيعى رئيسى مدعوم من إيران، وحل رئيس الوزراء حيدر العبادى فى المركز الثالث.

وقالت المفوضية العليا للانتخابات العراقية إن تيار الصدر حصل على أكثر من ١.٣ مليون صوت، و٥٤ من مقاعد البرلمان، وعددها ٣٢٩ مقعدا.

فيما جاء العامرى فى المركز الثانى، بحصوله على أكثر من ١.٢ مليون صوت، أى ٤٧ مقعدا فى البرلمان، ثم العبادى الذى حصل على أكثر من مليون صوت و٤٢ مقعدا. وجاء المالكى، وهو حليف وثيق لإيران، مثل العامرى، فى المركز الرابع بحصوله على ٢٥ مقعدا.

وبعكس العبادى الذى نجح فى التحالف مع كل من الولايات المتحدة وإيران، وهو أمر نادر، فإن الصدر خصم للبلدين اللذين يحظيان بنفوذ كبير فى العراق منذ الغزو الأمريكى الذى أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين، وأوصل الغالبية الشيعية إلى الحكم، ورغم فوزه بأكبر عدد من مقاعد البرلمان إلا أن ذلك لا يسمح للصدر باختيار رئيس الوزراء إلا بالتحالف مع كتل أخرى، ومن المرجح أن تكون كتلة العبادى أو الأحزاب الكردية كى يحظى بأغلبية برلمانية، ويستبعد أن يتحالف مع العامرى أو رئيس الوزراء السابق نورى المالكى المدعومين من إيران.

كما يجب تشكيل الحكومة خلال ٩٠ يوما من إعلان النتائج الرسمية.

ويستمد الصدر قدرا كبيرا من سطوته من عائلته. فوالده آية الله العظمى محمد صادق الصدر قُتل عام ١٩٩٩ لمعارضته صدام حسين. كما قتل صدام ابن عم والده محمد باقر الصدر عام ١٩٨٠.

وقال على أكبر ولايتى، كبير مستشارى الزعيم الأعلى الإيرانى آية الله على خامنئى، فى فبراير الماضى: «لن نسمح لليبراليين والشيوعيين بالحكم فى العراق»، فى إشارة منه إلى التحالف بين الصدر والحزب الشيوعى العراقى وجماعات علمانية أخرى انضمت إلى احتجاجات نظمها الصدر فى ٢٠١٦ للضغط على الحكومة من أجل القضاء على الفساد.

فيما قال الأمين العام للحزب الشيوعى العراقى، رائد فهمى، فى تصريحات صحفية عن التصويت لقائمة الصدر التى يدعمها الحزب: «إنها رسالة واضحة من أجل وجوب إقامة علاقات متوازنة بالجميع، أهلا وسهلا بمن يريد أن يقدم الدعم للعراق، لكن ليس على حساب استقلاله وسيادته».

قبل الانتخابات، كان العبادى يعتبر المرشح الأوفر حظا للفوز. وكان يُنظر إلى المالكى والعامرى على أنهما منافساه، وكلاهما أقرب لإيران منه.

وإذا اختار البرلمان العبادى رئيسا للوزراء مرة أخرى، فإنه سيظل تحت ضغط للحفاظ على التوازن فى العلاقة بين واشنطن وطهران فى ظل التوتر بينهما بسبب إلغاء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للاتفاق النووى، مما عزز المخاوف لدى العراقيين أن تتحول بلادهم لساحة حرب بين إيران والولايات المتحدة.

ويرى بعض العراقيين أن العبادى يفتقر إلى الجاذبية الشعبية وغير كفء، ولم يكن له كيان سياسى قوى خاص به عندما تولى المنصب. لكن موقفه تحسن كثيرا بعد هزيمة داعش وحملته ضد الفساد.

كما لعبت منظمة «بدر»، بزعامة العامرى، دورا كبيرا فى المعركة ضد داعش، لكن عراقيين يشعرون بالاستياء من صلاته الوثيقة بطهران. وقضى العامرى أكثر من ٢٠ عاما يعارض صدام من المنفى فى إيران.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt