احتجاجات تحاصر أردوغان فى لندن.. وأكراد يصفونه بـ«الإرهابى»
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  عن قرب
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | اخبــــار العالم
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


احتجاجات تحاصر أردوغان فى لندن.. وأكراد يصفونه بـ«الإرهابى»

    أمانى عبدالغنى ووكالات    ١٦/ ٥/ ٢٠١٨

تجمع مئات المتظاهرين من مدافعين عن حرية الرأى ومؤيدين للأكراد أمام مقر الحكومة البريطانية فى داوننج ستريت، أمس، قبيل اجتماع الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، ورئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماى، وبعد لقائه الملكة إليزابيث الثانية.

وشارك النشطاء فى احتجاج نظمته مجموعات مدافعة عن حرية التعبير مثل «بن» (القلم) الإنجليزية و«المؤشر إلى الرقابة» و«مراسلون بلا حدود»، أمام مقر الحكومة البريطانية فى داوننج ستريت، وقالت مديرة «مراسلون بلا حدود» فى المملكة المتحدة، ريبيكا فنسنت، إن «استقبال أردوغان، والسجاد الأحمر، هنا فى بريطانيا معيب»، وحثت المتظاهرين على أن يظهروا للحكومة حرصهم على الحريات الأساسية، ودعت إلى إطلاق سراح الصحفيين المسجونين فى تركيا، وتابعت «فنسنت» أنه بموجب حالة الطوارئ فى تركيا، لا يمكن للناس هناك الوصول بشكل كامل إلى معلومات مستقلة فى الانتخابات المقبلة، ولن تكون لديهم الصورة الكاملة، وانضمت إلى المتظاهرين مجموعة إضافية للاحتجاج على معاملة أردوغان للأكراد فى مقابل تظاهرة صغيرة مضادة تطلق هتافات مؤيدة للرئيس التركى، وحمل النشطاء المؤيدون للأكراد، لافتات عليها صور لأردوغان مكتوب عليها كلمة «إرهابى» وعلما يحمل صورة عبدالله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستانى المسجون.

فى الوقت نفسه، قال متحدث باسم رئاسة الحكومة إن «محادثات صريحة» بشأن حقوق الإنسان ستكون على جدول الاجتماع بين أردوغان وماى، مضيفاً «كنا دائمًا واضحين بأننا نريد أن تتمسك تركيا بالتزاماتها الدولية ومنها احترام حرية التعبير والحريات السياسية». يأتى الاجتماع فيما يقوم أردوغان بحملته الانتخابية بعد دعوته لانتخابات رئاسية مبكرة فى ٢٤ يونيو، قبل عام ونصف العام من موعدها الأصيل، وستسرع الانتخابات المبكرة انتقال تركيا إلى نظام رئاسى جديد من خلال تعديلات دستورية تمت الموافقة عليها فى استفتاء العام الماضى، ولا تزال حالة الطوارئ مفروضة فى تركيا بعد ٢٢ شهرًا من محاولة انقلاب فاشلة فى ٢٠١٦.

ويهيمن أردوغان بلا منازع على تركيا منذ ١٥ عاما ويسعى إلى ترسيخ سلطته أكثر من خلال الاقتراع، الذى سيشهد انتقال الجمهورية التركية إلى نظام رئاسى تتركز السلطات فيه بيد الرئيس. وقالت كاتى الين، مديرة منظمة العفو الدولية فى المملكة المتحدة «تحت غطاء حالة الطوارئ عمدت السلطات التركية إلى تفكيك المجتمع المدنى وسجنت المدافعين عن حقوق الإنسان وأوجدت مناخ خوف خانقا». وأشارت إلى أن حملة القمع التى يشنها أردوغان فى أنحاء البلاد أدت إلى اعتقالات واسعة وإسكات النشطاء والتدمير شبه الكامل للنظام القانونى فى تركيا. ودعت تيريزا ماى إلى جعل موضوع حقوق الإنسان «اولوية» أثناء مباحثاتها مع أردوغان.

وبحث أردوغان زيادة المبادلات التجارية بين البلدين فى وقت يتأهب البريطانيون للخروج من الاتحاد الأوروبى، وقال أردوغان: «نحن على استعداد لتعاون أكبر مع المملكة المتحدة بعد بريكست وفى كافة المجالات»، وفى ٢٠١٧ بلغت قيمة المبادلات التجارية بين البلدين ١٥.٨ مليار يورو، بحسب مكتب الإحصاء البريطانى. وقال أردوغان: «أعتقد أن إمكانات بلدينا تتيح تجاوز هذا الرقم».

وبدأ أردوغان، الأحد الماضى، زيارة رسمية لبريطانيا لمدة ٣ أيام، وقال عقب وصوله المملكة: «أعتبر أن الشراكة بين تركيا والمملكة المتحدة ضرورة أكثر منها خيارًا بسيطا ولمصلحة البلدين».

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt