إصابة رئيس الأركان اليمنى وقادة عسكريين فى هجوم للحوثيين
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | اخبــــار العالم
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


إصابة رئيس الأركان اليمنى وقادة عسكريين فى هجوم للحوثيين

    عنتر فرحات و(وكالات)    ١١/ ١/ ٢٠١٩
«أ.ف.ب»
جنود الجيش اليمنى ينقلون جرحى الهجوم على القاعدة العسكرية فى لحج

أصيب رئيس أركان الجيش اليمنى، ونائبه، ومحافظ لحج، وعدد من كبار القادة العسكريين فى الجيش الموالى للشرعية، أمس، كما قتل ٦ جنود على الأقل، فى تفجير طائرة حوثية دون طيار، إيرانية الصنع، استهدف عرضًا عسكريًا للجيش، فى قاعدة العند بمحافظة لحج، جنوب اليمن.

وقالت مصادر عسكرية يمنية، أمس، إن عددا من القيادات العسكريين البارزين بالجيش اليمنى الموالى للشرعية أصيبوا فى هجوم شنته طائرة دون طيار تابعة للمتمردين الحوثيين، وأضافت المصادر أن من بين المصابين رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء سالم عبد الله النخعى، ونائبه اللواء صالح الزندانى، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة، اللواء فضل حسن، ورئيس الاستخبارات العسكرية، العميد صالح طماح، ومحافظ لحج اللواء عبد الله التركى، ووكيل المحافظة صالح البكرى، وقائد معسكر العند اللواء محمد جواس، وعدد من الصحفيين، وقال مصدر عسكرى إن الهجوم استهدف منصة العرض التى كان عدد من المسؤولين يتابع العرض منها.

واشتعلت النيران فى الطائرة المسيرة بعد انفجارها مستهدفة العرض العسكرى، فيما شوهدت قطع معدنية تتناثر منها، وسادت فوضى على المنصة التى كان يقام عليها العرض العسكرى، وأكد شهود عيان أن الطائرة دون طيار انفجرت فوق منصة الحفل التى كان عليها عشرات العسكريين، وسارع الجنود إلى نقل المصابين من زملائهم إلى السيارات، وسارع الجنود الذين نجوا من الهجوم بنقل المصابين إلى سيارات الإسعاف لعلاجهم، وسادت حالة من الفوضى وانتشرت الدماء على المنصة.

وأعلنت قناة «المسيرة»، الناطقة باسم المتمردين الحوثيين، فى تغريدة على حسابها على «تويتر»، أن «سلاح الجو المسير نفذ هجوماً على تجمعات للغزاة والمرتزقة فى قاعدة العند بلحج»، وكتبت وكالة «سبأ» للأنباء التابعة للحوثيين أنه تم التأكد من «إصابة تجمعات العدو بدقة عالية ووقوع عشرات القتلى والجرحى فى صفوفهم بينهم قيادات، بعد عملية رصد دقيق لتجمعات وتحركات داخل قاعدة العند. وكان الحوثيون أعلنوا، فى نوفمبر الماضى، وقف هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ على السعودية والإمارات وحلفائهما اليمنيين، لكن التوتر تزايد مؤخرا بشأن كيفية تنفيذ اتفاق السلام الذى أبرم برعاية الأمم المتحدة. وقاعدة العند هى أكبر قاعدة عسكرية فى البلاد، وكان الحوثيون سيطروا على هذه القاعدة خلال تقدمهم جنوب اليمن عام ٢٠١٥، لكن القوات الموالية للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية استعادت السيطرة عليها ذات العام.

ويأتى الهجوم بعد يوم على مطالبة المبعوث الدولى إلى اليمن، البريطانى مارتن جريفيث، طرفى النزاع بالدفع لتحقيق «تقدم كبير» بعد الاتفاقات التى تم التوصل إليها فى السويد فى ديسمبر الماضى، وقال جريفيث، أمام مجلس الأمن عبر الدائرة المغلقة، إنه لا بد من إحراز «تقدم كبير» قبل جولة مفاوضات جديدة، وأوضح جريفيث أن الطرفين ملتزمان بشكل كبير باتفاق وقف إطلاق النار الذى تم التوصل إليه الشهر الماضى، لكن الأمر يتطلب تقدما جوهريا قبل إجراء المزيد من المحادثات بشأن إنهاء الحرب، وأبلغ جريفيث المجلس بأنه التقى مع زعماء الجانبين فى الأيام الماضية وأن الطرفين عبرا عن عزمهما على إحراز تقدم، لكنه يشترك مع زعماء الجانبين فى الرأى بضرورة إحراز تقدم ملموس، خاصة بشأن الحديدة، قبل أن ندعو للمشاورات المقبلة».

وسيشرف المراقبون على الانسحاب الكامل لقوات الجانبين من المدينة التى ستديرها بعد ذلك «سلطات محلية» تحت إشراف الأمم المتحدة. وقال دبلوماسى غربى مشارك فى محادثات السلام «أخشى أن يكون الاتفاق لم يحدد كيفية تشكيل تلك السلطة أو من سيسيطر على ماذا». وقال الحوثيون أواخر الشهر الماضى إن مقاتليهم انسحبوا من الحديدة وسلموا السيطرة لوحدات خفر السواحل المحلية الموجودة قبل الحرب، فيما شكك التحالف العربى بقيادة السعودية فى هذا التحرك وعبر عن اعتقاده بأن هذه الوحدات موالية للحوثيين.

وقتل نحو ١٥ مسلحا حوثيا، بانفجار صاروخ باليستى أثناء عملية إطلاق فاشلة بمنطقة آل الطيار بمديرية مجز بمحافظة صعدة الحدودية أقصى شمالى اليمن.

وبدوره، قال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية البريطانى مارك لوكوك، إن «أكثر من ٢٤ مليون شخص لا يزالون يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، بما يزيد على ٨٠% من عدد سكان اليمن، من بينهم ١٠ ملايين على حافة المجاعة». ورغم صمت المدافع فى مدينة وميناء الحديدة اليمنية إلى حد كبير وخلو السماء من الطائرات الحربية لكن الاتفاق الذى رعته الأمم المتحدة لانسحاب الطرفين المتحاربين من المدينة لم ينفذ، مما يعرض للخطر المساعى لإنهاء الصراع الذى وضع البلاد على شفا المجاعة، وبموجب الاتفاق يتعين على الجانبين سحب قواته بحلول السابع من يناير الجارى، ووقعت مناوشات على فترات متقطعة، لكن اتفاق وقف إطلاق النار أوقف هجوما كان متوقعا من التحالف بقيادة السعودية، كانت وكالات إغاثة تخشى أن تكون عواقبه وخيمة على المدنيين، وتوقفت الضربات الجوية التى أمطرت الحديدة بالموت والدمار رغم أنها استمرت فى مناطق أخرى.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt