مستشارو الرئيس خارج البيت الأبيض
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
تكنولوجيا  
منوعات  
المصري اليوم الاقتصادي  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  معاً
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  كل أحد
  وجوه على ورق
  أنا والنجوم

الرئيسية | اخبــــار العالم
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


مستشارو الرئيس خارج البيت الأبيض

    واشنطن- «أ. ف. ب»    ١٧/ ٢/ ٢٠١٩
لورا إنجرام

تحول المعلقون الأمريكيون من التيار المحافظ إلى مستشارين سياسيين تقريبا للرئيس دونالد ترامب لا يترددون فى دعم قراراته أو انتقادها علنا، خصوصا أن ملايين المواطنين يستمعون إليهم، وبعضهم لا يتردد فى إعادة بث تغريداتهم. وعبر بعض المحللين السياسيين عن اعتقادهم بأن إعلان ترامب «حالة الطوارئ الوطنية»، الجمعة، هو محاولة لإنقاذ ماء الوجه أمام هؤلاء المعلقين الغاضبين لأنه لم يتمكن من الحصول على تمويل من الكونجرس لتشييد جدار يكافح الهجرة غير القانونية على الحدود مع المكسيك.

وكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» فى مقال افتتاحى أن «الرئيس لم يتحمل أن تطلق عليه صفة (خاسر) من قبل معلقين مثل لورا إنجرام وشون هانيتى». وهما نجمان من قناة «فوكس نيوز» التليفزيونية المفضلة لدى المحافظين.

من جهته، قال ديفيد جيرجن، الذى كان مستشارا لأربعة رؤساء أمريكيين، لشبكة «سى. إن. إن»: «يريد دونالد ترامب التأكد من أن شون هانيتى وآن كولتر وآخرين فى فوكس نيوز سيكونون سعداء حتى لو لم يكن البعض منهم كذلك».

بالنسبة للإذاعات، لاشك فى أن راش ليمبو هو الأكثر تأثيراً فى التيار المحافظ، وقد وصفه الديمقراطيون هازئين: «زعيم الحزب الجمهورى».

ووفقا لتقديرات أجرتها مجلة «تاكرز» المتخصصة، فإن ١٤ مليون شخص يستمعون لبرنامجه اليومى عبر مئات المحطات الإذاعية المحلية كل أسبوع. ووصف ترامب، الجمعة، ليمبو بأنه «رائع» و«مذهل» لأنه «يتحدث لثلاث ساعات ولديه جمهور استثنائى». لكن يمكن للرئيس أيضا توزيع نقاط سيئة ما يمكن أن يكون له تأثير على جمهور هذه البرامج.

يُذكر أن كولتر، المعروفة بأنها من المحافظين المثيرين للجدل الذين يحظون بنفوذ واسع، كانت أطلقت على الرئيس لقب «الأعرج» بسبب انحنائه أمام الكونجرس وإنهاء «الإغلاق».

وقال ترامب: «إنها تجاوزت الحدود»، مضيفا أنه لا يعرفها «عملياً»، و«لم أتحدث معها منذ أكثر من عام».

وتابع: «أنا أحبها لسبب»، مشيرا إلى أنه فى عام ٢٠١٥ «لدى سؤالها فى البدايات من سيفوز أجابت: دونالد ترامب».

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt