د. طارق عباس مؤسس فرقة «ونس» لـ«المصري اليوم»: رئيسة الإذاعة قالت لى معندناش فلوس لإنتاج «تحيا بلدى»
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | فنون
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


د. طارق عباس مؤسس فرقة «ونس» لـ«المصري اليوم»: رئيسة الإذاعة قالت لى معندناش فلوس لإنتاج «تحيا بلدى»

  حوار   أدهم خورشيد    ١٤/ ٣/ ٢٠١٩

«ونس» أحدث فرقة غنائية انطلقت مؤخرًا من خلال عدة حفلات قدمت آخرها بقصر المانسترلى. الفرقة تضم خليطا من المواهب الغنائية من ٨ جنسيات مختلفة، مؤسس الفرقة وقائدها الموسيقار الدكتور طارق عباس أكد فى حواره لـ «المصرى اليوم» أن تاسيس الفرقة كان بمثابة حلم ظل يراوده لفترة طويلة حتى تحقق، وأشار إلى أن الفرقة تقدم فى حفلاتها الأغنيات الوطنية وأنه يتحمل نفقات الفرقة من بروفات وأجور موسيقيين وأوضح أن الفرقة سجلت أغنية خاصة جديدة بعنوان «تحيا بلدى»، وتم تصويرها بعد معاناة شديدة فى أروقة الإذاعة والتليفزيون.

وناشد «عباس» دار الأوبرا وقطاعات وزارة الثقافة دعم الفرقة وإتاحة فرصة تقديم حفلات على المسرح الصغير أمامها لما تحمله الفرقة من رسائل موجهة للعالم بغناء أفرادها للأغنيات الوطنية المصرية بأكثر من لغة.. وإلى نص الحوار

■ كيف جاءتك فكرة تكوين فرقة «ونس»؟

أى فكرة لا تأتى من فراغ أو من قبيل الصدفة بل تأتى من خلال التجربة والخبرة والمعايشة وتتحقق الفكرة حينما تتاح الظروف المناسبة لتحقيقها، وكان تكوين فرقة موسيقية لعزف ألحانى حلماً يراودنى منذ الصغر.

■ وما خطوات تحقيق هذا الحلم؟

- كنت أقوم بتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها بواسطة الموسيقى، فى مركز جامعة القاهرة للغة والثقافة العربية، وفى معهد خاص للغات، فمثلا لأدرس الإعراب والنحو أقوم بعزف وغناء مقطع موسيقى مثل أغنية «طلع البدر علينا» كمثال للفعل الماضى، وهكذا أصبح هناك رابط وصداقة بينى وبين الدارسين من الجنسيات المختلفة وأردت أن أستعين بهم كفكرة غير نمطية لتقديم الأغانى التى يستمتعون بغنائها، وقلت فى نفسى: لماذا لا أستغل هؤلاء الدارسين فى الغناء لمصر باللغة العربية، بالإضافة لتقديم أغان أخرى ليست بالعاطفية، بل تكون أغانى وطنية تتحدث عن مصر وتراثها الفنى الرائع؟

■ وهل كان الأمر بالسهولة التى كنت تتصورها؟

- بالعكس واجهتنى صعوبات عديدة لعدم وجود إمكانيات، وبسبب بعدى عن الوسط الفنى حينها، وتفرغى للتدريس والكتابة، ولكننى تحمست للرجوع وتنفيذ حلمى عندما غنت ابنتى منال ٢٢ سنة أغنية «انتى بتحبيه» من ألحانى، وحصدت الأغنية جائزة اللحن الذهبى فى مهرجان الموسيقى العربية بدار الأوبرا العام الماضى.

■ كم عدد أعضاء الفرقة؟

- استعنت بنحو ١١ فردا من الدارسين ينتمون لجنسيات مختلفة بمساعدة د. محمد عامر مدير معهد اللغات وأحببت أن أوجه رسالة لشعوب العالم، والتحدث عن مصر من خلال كل مغن فى الفرقة، وأن مصر ليست بلد إرهاب وفوضى وعشوائية كما يتخيل الغرب، من خلال الغناء والموسيقى، وبواسطة مغنين غير مصريين، وبذلك تكون الرسالة الموجهة أقوى وأسرع فى الوصول لشعوب دول العالم المختلفة، والتى اكتوت بنار الإرهاب وذاقت مرارته.

■ ولماذا أطلقت اسم «ونس » على الفرقة؟

- من وجهة نظرى دول العالم أجمع بحاجة لمزيد من التقارب عبر الموسيقى، والغناء والقوى الناعمة الأخرى، لتكون حائط صد فى مواجهة قوى الشر، وبذلك تنشأ حالة من «الونس» والألفة.

■ ومن هم أعضاء فرقتك من المطربين؟

- لدى أكثر من جنسية فمثلا المغنيات «نينو» و«تيكو» من «جورجيا» و«جوناثان» من بريطانيا، و«جوبيو» و«لى سونج» من كوريا و«ليونى» من ألمانيا، و«إكزون إبراهيمى» من كوسوفو و«إقبال» و«عدنان» من ماليزيا و«كاسومى» من اليابان.

■ من يتحمل تكاليف الفرقة؟

- التمويل من جيبى الخاص، فكنت أقوم بإجراء البروفات فى منزلى، بالإضافة إلى تكفلى بسداد أجور الموسيقيين والمطربين.

■ وما الأماكن التى قدمت الفرقة فيها حفلاتها؟

- قمت فى البداية بالاستعانة بمطرب أجنبى واحد وهو «جوناثان» البريطانى، فى قاعة «محمد عبدالوهاب» بمعهد الموسيقى العربية، التابع لدار الأوبرا المصرية، وبعدها قدمنا حفلا آخر بإضافة ثلاثة مطربين، وتلاها حفلات بفرقة أكبر بقصر المانسترلى بالمنيل، وكان الحفل كامل العدد.

■ ما الألحان التى تقدمها الفرقة فى حفلاتها؟

- الأمر الذى أدهشنى هو قدرة المغنين الأجانب على غناء الربع تون الشرقى ببراعة، وهذا ساعد على نجاح الحفلات، وكل الأغانى عن مصر ومعالمها السياحية، وأغانى من التراث المصرى، كنوع من الدعاية الإيجابية عن مصر، مثل أغنية تلات سلامات، وغنيلى شوية شوية، وقابلت كتير. والاقصر بلدنا، وسو يا سو، والقاهرة ونيلها.

■ ما الجديد فى أعمالك الفنية الخاصة؟

- قمت بتلحين أغنية عن مصر اسمها «تحيا بلدى» كل مطرب يغنى فيها «كوبليه» باللغة العامية عن مصر، وأعتبر ذلك بمثابة مائة مقال يكتب عن مصر، ولتحسين الصورة الذهنية لدى الغرب، كما قمت مؤخرا بتلحين أغنية عن الإرهاب تقول كلماتها «اتصدوا لتجار الحرب، واتحدوا شياطين الموت، كل ما يسكت صوت الضرب، يرفعوا صوتهم بالجبروت».

■ ألم تفكر فى تصوير هذه الأغنيات للتليفزيون؟

- بالفعل حاولت جاهدا، دون يأس أو ملل، أن أتوصل لجهة إنتاج، سواء إذاعيا، أو تليفزيونيا، والتقيت برئيسة الإذاعة «نادية مبروك» لتسمع أغنية «تحيا بلدى» وأعجبت باللحن، وبالفكرة، ولكنها قالت لى «مفيش فلوس» لإنتاج أى أعمال فى الوقت الراهن، فذهبت لرئيس التليفزيون «نائلة فاروق» فكان قولها «الله شغل هايل» اترك رقم تليفونك، وسوف نتصل بك لاحقا، بعدها ذهبت لهيئة تنشيط السياحة، وعرضت عليهم الفكرة، لكننى لم أتلق منهم أى رد، ولم أيأس أو أحبط، فذهبت لوزارة الشباب والرياضة، وقابلت وكيلة الوزارة الدكتورة أمل جمال، وكانت إيجابية ومشكورة أتاحت لى العازفين فقط وقالت لى «هات انت الأستوديو» فذهبت للإذاعة مرة أخرى وقابلت الإذاعى محمد جراح مدير إذاعة الأغانى فى محاولة لتوفير الأستوديو، وبالفعل وافق على توفير استوديو الإذاعة، وبعد مرور شهر قمنا بتسجيل الأغنية.

■ وماذا عن تصوير وإخراج الأغنية؟

- توجهت للتليفزيون وعرضت الفكرة على المخرج سامح الشوادى فى قطاع قنوات النيل المتخصصة وتحمس كثيرا للفكرة وبمجهودات فردية تبرع بتصوير الأغنية، وكان هو صاحب الرؤية الفنية وكلف المخرجة «نجلاء عبدالله» و«نيفين مكاوى» لإخراج مشاهد الأغنية.

■ لماذا لا تقدم الفرقة حفلات على مسارح دار الأوبرا؟

- تكاليف البروفات وإيجاد المكان المناسب لتقديم الأغانى تظل عائقا أمامى فقد تحملت أعباء فوق طاقتى، ولكن مازال لدى أمل بأن تتولى جهة تابعة للدولة مثل وزارة الثقافة أو جهة خاصة تمويل ودعم الفرقة ماديا، أو إعطاءنا الفرصة لنقدم حفلات فى المسرح الصغير بدار الأوبرا.

■ وهل لديكم حفلات فى الفترة المقبلة؟

- لدينا حفل يوم ١١ أبريل بمسرح «محمد عبدالوهاب» ولكن لدى الكثير لأقدمه من خلال فرقتى الموسيقية الغنائية، وبمصاحبة ١٤ عازفا، ومشاركة ابنتى «منال» و«حنين» بالغناء، وأتمنى أن يزداد عدد المغنين الأجانب بالفرقة، وأحب أن أضيف عناصر من قارتنا الحبيبة أفريقيا، وأجوب بالفرقة كافة المحافظات المصرية بل أتمنى أن أسافر بالفرقة إلى باقى دول العالم كى نقدم الأغانى التى تتحدث عن تراث مصر الفنى الجميل والغزير.

 

 

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt