وزير الطاقة الأمريكى: مصر لاعب رئيسى فى تنمية «غاز المتوسط»
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | اقتصــــــــــاد
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


وزير الطاقة الأمريكى: مصر لاعب رئيسى فى تنمية «غاز المتوسط»

    أميرة صالح، والبحر الأحمر- محمد السيد سليمان    ١٤/ ٣/ ٢٠١٩

بحث المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، تعزيز التعاون بين مصر والولايات المتحدة فى مجالات البترول والغاز، وزيادة استثمارات شركات البترول الأمريكية وتقديم الدعم الفنى والتقنى لمصر فى مجالات البحث والإنتاج للمصادر غير التقليدية من البترول والغاز، خلال الفترة المقبلة للاستفادة من خبرة الشركات الأمريكية فى هذا المجال.

وقال الوزير، خلال جلسة مباحثات ثنائية مع ريك بيرى، وزير الطاقة الأمريكى، على هامش فعاليات ملتقى «سيراويك» للطاقة بمدينة هيوستن الأمريكية، إن المباحثات شملت استراتيجية تحويل مصر إلى مركز إقليمى لتجارة وتداول الغاز الطبيعى والبترول والتعاون الإقليمى فى منطقة شرق المتوسط لاستغلال موارد الغاز الطبيعى فى المنطقة، خاصة بعد إطلاق تأسيس أول منتدى للغاز الطبيعى لدول منطقة شرق المتوسط.

وعقد الوزير، على هامش المؤتمر، جلسة مباحثات مشتركة مع عدد من رؤساء ومسؤولى كبرى شركات البترول والطاقة الأمريكية، حيث التقى «كلاى نيف»، رئيس شركة شيفرون للاستكشاف والإنتاج فى أفريقيا وأمريكا اللاتينية، وأعرب رئيس الشركة الأمريكية عن تطلعه للعمل فى مصر فى مجال البحث عن البترول والغاز، مؤكدا اهتمام الشركة بالفرص البترولية فى منطقة البحر الأحمر فى ضوء المزايدة التى أعلنتها الوزارة مؤخرا.

وبحث «الملا» مع «ستيف جرينلى»، رئيس شركة إكسون موبيل الأمريكية للبحث والاستكشاف، رؤية الشركة وخططها للعمل فى مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة أنها تعمل فى مصر لأول مرة فى مجال البحث عن البترول والغاز بعد فوزها مؤخرا بمنطقة شمال شرق العامرية البحرية فى البحر المتوسط، ورحب الوزير بدخول الشركة الأمريكية العملاقة للاستثمار لأول مرة فى مصر فى البحث والاستكشاف، وأن ذلك سيكون له مردود إيجابى على صناعة البترول المصرية من خلال زيادة وتنويع الشركات العالمية العاملة فى مصر، لضخ مزيد من الاستثمارات والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات المتقدمة للشركات العالمية، خاصة فى مناطق المياه العميقة التى تتطلب مثل هذا النوع من التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الاحتمالات الواعدة فى مناطق المياه العميقة والنجاحات التى حققتها مصر فى تنمية واستغلال مواردها من البترول والغاز خلال السنوات الأخيرة حفزت الشركات العالمية للاستثمار فى قطاع البترول، وأن الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التى تجريها مصر هيأت مناخاً استثمارياً جاذباً وفرصا مواتية للشركات للعمل فى مصر.

وأكد رئيس إكسون موبيل أن قرار شركته بالاستثمار لأول مرة فى مصر فى الاستكشاف والإنتاج يأتى من منطلق إيمانها بالاحتمالات الواعدة والفرص البترولية المتميزة، باعتبار مصر إحدى أهم الأسواق الأكثر نموا فى أفريقيا والبحر المتوسط فى مجال البترول والغاز، لافتا إلى أن الشركة تسعى لتعزيز تواجدها فى مصر والدخول بقوة فى أنشطة البحث والاستكشاف خلال المرحلة المقبلة، وأنها مهتمة بالمزايدات العالمية التى يطرحها قطاع البترول للبحث فى مناطق البحرين الأحمر والمتوسط.

والتقى الملا، أيضًا، رئيس شركة شلمبرجير الأمريكية التى تعمل فى مصر منذ أكثر من ٨٠ عاما، وبحثا موقف المشروعات المشتركة بين قطاع البترول والشركة الأمريكية لتطبيق أحدث التكنولوجيات والحلول المتطورة التى تساهم فى دفع الأنشطة البترولية والغازية فى مصر والتعاون فى تقديم البرامج التدريبية وإعداد وتأهيل الكوادر البشرية فى قطاع البترول المصرى، بالإضافة إلى استعراض رؤية الشركة المستقبلية فى مصر، خاصة بعد افتتاح أحدث مجمع لتقديم خدماتها وأنشطتها فى مصر مؤخرا، والذى يعد من أكبر مجمعات شركة شلمبرجير على المستوى العالمى.

وناقش الملا مع بوب دادلى، رئيس مجموعة بريتش بتروليم العالمية «بى بى»، موقف تنفيذ برامج العمل المشتركة فى منطقة البحر المتوسط بعد تدشين المرحلة الثانية من مشروع تنمية وإنتاج الغاز بغرب دلتا النيل مؤخرا ووضعها على خريطة الإنتاج، وأشار وزير البترول إلى الاتفاق على تكثيف الجهود لوضع المرحلة الثالثة من المشروع على خريطة الإنتاج فى الموعد المحدد قبل نهاية العام الحالى والمعروفة باسم حقل ريفن، لتسهم فى إضافة معدلات إنتاج مرتفعة من الغاز الطبيعى إلى إنتاج مصر، تقدر بحوالى ٩٠٠ مليون قدم مكعب غاز يومياً، فيما أكد «دادلى» أن النجاحات التى حققتها «بى بى» فى مصر فى مجال الغاز الطبيعى تدفعها إلى الاستمرار فى زيادة استثماراتها لتصبح أكثر دولة استثمرت فيها الشركة عالميا خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى التزامها بالعمل بوتيرة سريعة لتنفيذ خطط العمل فى كافة مشروعاتها فى مصر، سواء التى تقوم بتشغيلها أو المشاركة فيها مع شركات عالمية أخرى. وأكد ريك بيرى، وزير الطاقة الأمريكى، حرص بلاده على تطوير الشراكة مع مصر فى كافة المجالات وتطوير علاقات التعاون بينهما فى مجالات البترول والغاز، مشيرا إلى تقدير الولايات المتحدة للدور الذى تلعبه مصر فى تنمية موارد الغاز فى منطقة شرق المتوسط وما حققته من نتائج متميزة ساهمت فى تنامى إمكانياتها وقدراتها فى مجال الغاز الطبيعى لتصبح أحد اللاعبين الرئيسيين إقليميا ودوليا فى هذا المجال، وأن مصر لديها فرص وقدرات كبيرة يمكن للشركات الأمريكية الاستفادة منها، خاصة أن مصر تمضى قدماً لتصبح مركزا إقليميا لتجارة وتداول الغاز الطبيعى والبترول فى ظل ما تمتلكه من مقومات ومزايا تنافسية تؤهلها لذلك.

فى سياق متصل، أكد اللواء أحمد عبدالله، محافظ البحر الأحمر، أن مناطق التنقيب عن البترول والغاز التى أعلنتها وزارة البترول بالمياه الاقتصادية والإقليمية المصرية وطرحتها فى مزايدة عالمية جميعها خارج حدود المحميات الطبيعية ومناطق الغطس والمناطق ذات الحساسية البيئية.

وأضاف عبدالله، فى تصريحات خاصة، أنه تم التنسيق على أعلى مستوى فنى مع وزارة البترول وشركتى البحث السيزمى على استبعاد مناطق المحميات والغطس والشعاب المرجانية وشواطئ الجزر البحرية، وتواجد الأسماك ومناطق مسارات هجرة الحيتان والحوت القرشى والحوت الأحدب ومناطق الحساسية البيئية المرتفعة ومناطق تواجد الثدييات البحرية من أعمال التنقيب عن البترول والغاز التى تمت من جنوب الغردقة وحتى الحدود.

وأوضح محافظ البحر الأحمر أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية فتحت آفاقا جديدة للعمل البترولى بالبحر الأحمر، وأن هذا النشاط البترولى لم يكن ممكنا من قبل، لافتا إلى أن المحافظة على استعداد كامل لتقديم كافة النواحى الإدارية واللوجستية لوزارة البترول.

وكشفت مصادر بيئية بالبحر الأحمر أن وزارة البترول حصلت على الموافقات اللازمة من وزارة البيئة وجهاز محميات البحر الأحمر على أعمال المسح «السيزمى» لمناطق البحث والتنقيب والاستكشاف للبترول والغاز الطبيعى بالبحر الأحمر، على مساحة ٣٠ ألف كيلومتر فى ١٠ مواقع حتى الحدود المصرية- السودانية، من خلال توقيع اتفاقية بين الطرفين تحدد مناطق البحث، وتم الالتزام بالمحاذير والاشتراطات العالية جدا التى تلتزم بها شركات البترول، وأن شركة جنوب الوادى القابضة للبترول صاحبة حق الامتياز لديها تفهم لحساسية مناطق البحث بالبحر الأحمر، حيث وافقت على استبعاد كل المناطق التى أدرجتها وزارة البيئة ومحميات البحر الأحمر من أعمال المسح السيزمى. وأضافت المصادر أن القيمة الاقتصادية والاستفادة من الثروات الموجودة بالبحر الأحمر من النفط والغاز لا تتعارض مع أى نشاط بيئى أو سياحى آخر.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt