يدافع عن والدته بقتل زوجها: «كنت عايز أعلِّم عليه»
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | حوادث و قضايا
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


يدافع عن والدته بقتل زوجها: «كنت عايز أعلِّم عليه»

    محمد القماش وعلى الحكيم    ١٤/ ٣/ ٢٠١٩

لم يقبل «إسلام. ت»، ٢٨ عاماً، بتعدى «نورالدين. ح»، نقاش، زوج والدته، عليها بالضرب، ومماطلته فى سداد مبالغ مالية ورَدّ «سلسلة» ذهبية تخصها، فقرر الانتقام منه وطعنه بـ«مطواة» أثناء جلسة للاتفاق على الطلاق بأحد المقاهى فى منطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، فيقول: «كنت عايز أعلِّم عليه.. واعملُّه عاهة مستديمة».

وتم القبض على المتهم، وقررت النيابة حبسه ٤ أيام، جددها قاضى المعارضات ١٥ يوماً.

النقاش الضحية، ٤٨ عاماً، كان معتاداً الجلوس على المقهى، بشارع سعد أبوالدهب، «بيقلب عيشه عسى أن يأتى إليه زبون»، ولكن ليلة الأحد الماضى كانت جلسته الأخيرة، إذ طعنه نجل زوجته بـ«مطواة» ليفقد حياته، وفقاً لـ«مالك المقهى».

حضر المتهم «إسلام» إلى المقهى، مُهدِّداً المجنى عليه: «كلها نص ساعة وهنخلص منك»، وعرف الأهالى بعد ذلك أن «نورالدين» اقترض نحو ٤ آلاف جنيه وسلسلة ذهبية من زوجته والدة القاتل، ورفض ردها، فقرر المتهم الانتقام لأمه.

وقال أحمد إسماعيل، أحد أقرباء المتهم، وهو شاهد على الواقعة، خلال تحقيقات نيابة بولاق الدكرور، إن «نورالدين» تزوج «سميرة»، والدة المتهم، والتى تكبره بـ١٠ سنوات، ولديها ٦ أولاد، حيث كانت الزيجة الثانية للمجنى عليه، إذ أنجب طفلتين من زوجته الأولى.

ويرجح «إسماعيل» إقدام المتهم على جريمته لأن «الخلافات زادت بين (نورالدين) وزوجته (سميرة) خلال الفترة الأخيرة، وكان المجنى عليه دائم الاعتداء على زوجته الثانية بالضرب، وهو ما لم يقبله (إسلام)».

وأضاف الشاهد أن «سميرة» شعرت بالغيرة، وطلبت الطلاق من المجنى عليه بعدما قرر الأخير التخلى عنها والعودة إلى زوجته الأولى: «كانت بتقول له إما أنا أو هى».

وتابع «إسماعيل» أن الأحوال المادية للمجنى عليه تدهورت «كان قاعد من الشغل الفترة الأخيرة»، وعندما أخذ أموالاً منها أنفقها، وباع سلسلتها الذهبية وأنفق ثمنها، فطالبته والدة «إسلام» برد أموالها، وهو ما عجز عنه، وذكر الأهالى أنهم تمكنوا من ضبط المتهم بعد ارتكاب الواقعة، ونقلوا المجنى عليه إلى المستشفى لكنه لفظ أنفاسه متأثراً بإصابته.

وأمام المقدم محمد الجوهرى، رئيس المباحث، انهار المتهم واعترف بأنه لم يكن يقصد قتل المجنى عليه، وإنما أراد إحداث عاهة مستديمة له بسبب قيامه بالنصب على والدته، التى أخبرته بأن المجنى عليه أخذ منها مبلغاً مالياً كبيرا ورفض رده، حيث توجه إلى المقهى التى تعوَّد الضحية التواجد فيه وتشاجر معه، وعند تجمع الأهالى حولهما طعنه وحاول الفرار، لكن الأهالى أمسكوا به وسلموه إلى الشرطة.

والتقت «المصرى اليوم» بأسرة المجنى عليه، حيث قال شقيقه عفت حلمى: «أخويا تزوج من أم المتهم منذ ما يقرب من العام ونصف العام بعد وفاة زوجها، بعد أن قام بتطليق زوجته، ورغم أن الأسرة رفضت إتمام الزيجة لأسباب كثيرة، منها أن الزوجة الجديدة تكبر شقيقى بنحو ١٠ سنوات لكنه أصر، وبعد أيام قليلة بدأت زوجته الأولى فى محاولة استمالته عاطفياً، من خلال رسائل على هاتفه المحمول، فبدأ الشك يتسرب إلى الزوجة الثانية».

وأضاف «عفت» أن زواج أخيه لم يكن مستقراً منذ أيامه الأولى، وتكررت المشكلات بين الزوجين أكثر من مرة، وكانت الأسرة تتدخل للإصلاح بينهما، ولكن «المتهم بدأ يحرض أمه على الطلاق من زوجها، وبالفعل اتفقت مع شقيقى على الانفصال وحصولها على حقوقها القانونية، خصوصاً أنه حصل منها على سلسلة ذهبية قيمتها ٤ آلاف جنيه».

ويتذكر شقيق الضحية يوم الواقعة قائلاً: «تقابل شقيقى وخاله والمتهم وشقيقه على مقهى فى الشارع لمناقشة موضوع الطلاق، وكان الحديث ودياً واتفقوا على موعد الانفصال، وبمجرد قول شقيق المتهم: إحنا هناخد حقنا منك كمان نص ساعة، وقبل أن يكمل الجملة كان المتهم قد أخرج من جيبه مطواة وضرب بها شقيقى فى صدره».

وقال أيمن عبدالوارث، خال المجنى عليه، وهو الشاهد الأول على الجريمة: «كل هذا حدث فى أقل من ٢٠ ثانية، لم أدرك الموقف إلا بعد أن رأيت ابن أختى يقع من طوله أمامى والأهالى يجرون ليسعفوه ومالحقناش نوديه المستشفى، ومات فى لحظتها».

وتطالب والدة الضحية بالقِصاص من قاتل ابنها: «نفسى أشفى غليلى، من ساعة الواقعة وأنا عينى لم تعرف طريقاً للنوم.. ابنى كان له أطفال من زوجته الأولى، مين هيعوضهم عن حنان أبوهم؟!».

«المصرى اليوم» حاولت التواصل مع والدة المتهم أو أى من أقاربه، لكن الجيران أكدوا أنهم هجروا الشقة عقب الواقعة مباشرة، ولا أحد يعلم بمكانهم.

وكان رئيس مباحث قسم شرطة بولاق الدكرور قد تلقى إشارة من شرطة النجدة بنشوب مشاجرة ووجود قتيل بدائرة القسم، وبالانتقال إلى موقع الحادث والفحص تبين نشوب مشادة كلامية وقعت بين المجنى عليه، ويُدعى «نورالدين. ح»، وزوجته الثانية لدى مطالبتها له بإعادة مصوغاتها الذهبية التى استولى عليها، إلا أن الأمر تطور إلى تعديه عليها بالضرب، الأمر الذى دفع نجلها إلى التدخل والاشتباك مع زوج والدته، حيث سدد له طعنة نافذة أودت بحياته، ولاذ بالفرار، وبإجراء التحريات والأكمنة تم ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيقات.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt