عباس الطرابيلى يكتب: نبيل زكى وجيل من العظماء
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | مساحـــــة رأى
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


عباس الطرابيلى يكتب: نبيل زكى وجيل من العظماء

       ١٤/ ٣/ ٢٠١٩

كثيرون اختلفوا حوله، هل هو مسلم أم مسيحى؟، تماماً كما اختلفوا حول هل موسى صبرى، نجم أخبار اليوم، مسلم أم مسيحى؟، وأن بعضهم رآه مسلماً.. بينما صبرى موسى، نجم روز اليوسف، رأوه مسيحياً!!، والعكس كان صحيحاً.. وأيضاً كما اعتقد البعض أن كاتبنا الكبير أنيس منصور كان مسيحياً حتى عرفوا أن اسمه كاملاً هو أنيس محمد منصور، وأنه كان يعشق تلاوة القرآن الكريم.. رغم أننا «كنا» أبناء جيل لا يفرق بين المصرى المسلم والمصرى المسيحى.. لأننا جميعاً: مصريون.

ولكننا اتفقنا- جميعاً- على أن نبيل زكى نموذج للمصرى الحقيقى الذى يعشق وطنه.. وينطلق يعمل ويفكر من أجل مصريته هذه.. وهى الراية التى تضم تحتها كل المصريين الشرفاء.. هكذا كان موسى صبرى، وصبرى موسى.. وأنيس منصور.. وبالقطع كان نبيل زكى، الذى كنت أرى فى ملامحه ذلكم المصرى القديم الذى بنى الأهرام وأقام حضارتنا المصرية.

ولقد عرفت نبيل زكى، الذى فقدناه منذ ساعات، منذ عمل معنا فى دار أخبار اليوم فى بدايات الستينيات.. منذ خرج من معتقلات عبد الناصر، وانضم معنا، وكان من أبرز محررى قسم الشؤون الخارجية، فى صالة تحرير جريدة الأخبار الشهيرة.. تحت رئاسة الراحل محمد مصطفى غنيم.. وكان من زملائه فى هذا القسم كمال عبد الرؤوف ومصطفى عبد الغنى.. وكان من أبرز هؤلاء مترجماً ممتازاً.. ومتخصصاً فى خبايا العلاقات الدولية والإقليمية.

ومع اتجاهاته السياسية اليسارية أراه ضمن هذه الكوكبة التى عملت وعرفت خالد محيى الدين ورفعت السعيد وفيليب جلاب وسعد التائه، وإن لم يكن مغالياً كما كان بعضهم. ورغم دخوله معتقلات عبد الناصر والسادات من بعده.. إلا أنه ظل مصرياً حتى النخاع، وتمسكت به كاتباً فى «الوفد» طوال مسؤوليتى عنها رئيساً للتحرير.

واقتربت من نبيل زكى أكثر عندما تجمعنا: الراحل صلاح قبضايا، رئيس تحرير الأحرار، ونبيل زكى، رئيس تحرير الأهالى، وأنا رئيساً لتحرير الوفد.. وكنا لا نفترق، ولايزال يرن فى سمعى ترحيبه بى هاتفاً: «أهلاً.. يا صديقى».

■■ ورحل صلاح قبضايا.. وها هو نبيل زكى يرحل، ولكننى ما عرفت صحفياً مصرياً وطنياً كما وجدت نبيل زكى، وكان فى مقدمة اليساريين المفكرين، ليس فى مصر وحدها، بل خارج مصر أيضاً.. وكانت له علاقاته الواسعة، وأشهد له أنه كان موسوعياً.. مدققاً.. متابعاً جيداً للأحداث المحلية والعالمية.

رحم الله النبيل- نبيل زكى- الذى يستحق الدراسة.. ويستحق الثناء.. وكان رفيقاً طيباً فى مشوارنا الصحفى.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt