بعد بدء توزيعه على الطلاب.. التابلت «حضور» والإنترنت «غياب»
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | ملف خاص
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


بعد بدء توزيعه على الطلاب.. التابلت «حضور» والإنترنت «غياب»

    سحر المليجى ومصطفى حسنى    ١٤/ ٣/ ٢٠١٩

«العلم يرفع بيوتا لا عماد لها.. والجهل يهدم بيوت العز والكرم».. بهذه الكلمات التى أطلقها أمير الشعراء أحمد شوقى، فى بداية القرن التاسع عشر، وضع استراتيجية أى دولة تبحث عن التطور، فالعلم لا يحمله إلا متعلم ودارس، أتيحت له كل السبل لتحصيل العلم وحمل المعلومة.

ولأن التعليم هو البداية ومفتاح التطوير، كانت هناك آلاف المحاولات، طوال عقود كثيرة مضت، وأعلنت عنها وزارة التربية والتعليم، لتطوير التعليم والنهوض به، لكن فى كل مرة تظهر معوقات كثيرة، تحتاج معها إلى وضع رؤية حكومية كاملة، تتعاون فيها كل مؤسسات الدولة.

«التابلت المدرسى» هو انتقال من ثقافة «الدرجات» إلى ثقافة «المهارات»، وجزء من منظومة كبيرة تهدف إلى تطوير التعليم، وذلك بفتح آفاق جديدة لعقول الطلاب المصريين وتنمية مهاراتهم، فهذا هو الهدف الذى يسعى إليه الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، وبدأ بتحقيقه من خلال توفير ٧٠٨ آلاف جهاز حاسب لوحى «تابلت» لـ٢٥٣٠ مدرسة فى ٢٠ محافظة، قام بتوزيعها مؤخرا على الطلاب.

وبالرغم من إعلان الوزير عن توصيل شبكات الإنترنت لأكثر من ٢٥٠٠ مدرسة حكومية مؤخرا، وأن الشبكة ستكون متاحة مجانا للطلاب إلا أن هناك عائقا يهدد نجاح التجربة، وهو عدم قدرة تلك المدارس على استيعاب أعداد الطلاب من مستخدمى التابلت، رغم كونه يختص بطلاب الصف الأول الثانوى فقط، لهذا العام مؤقتا، فى الوقت نفسه أكدت الوزارة أنه فى حالة عدم القدرة على توفير خدمة الإنترنت يمكن التوجه إلى مراكز الشباب وقصور الثقافة مجانًا، والتى تعانى من ندرة الإمكانات. «المصرى اليوم» قامت بزيارة عدد من قصور الثقافة ومراكز الشباب لتشاهد على الطبيعة مدى توافر خدمة الإنترنت بها، واستعدادها لتواكب تطور التعليم الذى لايزال حلم كل بيت مصرى، ويحاول وزير التعليم الحالى تحقيقه.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt