أم البنات.. نكرمها أم نسجنها؟!
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | مساحـــــة رأى
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


أم البنات.. نكرمها أم نسجنها؟!

  بقلم   صبرى غنيم    ١٤/ ٣/ ٢٠١٩

- نحن نعيش فى مجتمع غير متوازن.. البنت المصرية هى وحظها، فيه بنت يقام لها فرح بالثلاث ليالٍ، والطائرات الخاصة تتسابق فى نقل المعازيم والفنانين، وقد يكون الأكل من باريس.. وساعتها بنقول إنها محظوظة بالعريس.. وفيه بنت تستدين أمها فتشترى لزواجها جهازها بالتقسيط، وعندما تعجز الأم عن سداد الدين، ينتزعونها من بين أفراد أسرتها لتدخل السجن.

- أنا مازلت أقول إن الزواج رزق، فقد يكون رزق واحدة فى عريس محدود الدخل لا يملك ثمن بدلة فرحه لكنه قادر على أن يفتح البيت، فلماذا لا نشجعه ونصفق له؟، فالفرحة ليست فى إقامة فرح، لكن فى تقبل العروسين لحياتهما المعيشية، طالما أنها مستورة معهما والحمد لله.. وقد يكون رزق بنت أخرى فى عريس ميسور الحال، فبدلا من أن يقيم ليلة فرح واحدة يقيم أكثر من ليلة، وهذا حقه طالما أن الله قد منحه المال، وكون أن يتصدق عما ينفقه من مال فى ليالى الطرب، فهذا شىء يخصه ويحاسب عليه مع ربه، مع أن كثيرين من أصحاب المال وقبل أن يقيموا أى مناسبة كبيرة لم يفتهم أن يقوموا بواجب خيرى محبة فى الله، فتراهم يتصدقون من تلقاء أنفسهم فى تبنى أعداد من زيجات المكفوفين أو زيجات الأيتام أو الإفراج عن عدد من الأمهات الغارمات حتى يبارك الله لهم فى كل عمل.

- وبمناسبة الحديث عن الأم الغارمة التى تضحى بسعادتها فى سبيل سترة ابنتها.. تطرح القارئة نيرفانا سيد سؤالا على الـ«فيس بوك»، تسأل فيه: «لماذا لا نسند لهذه الأم عملا إجباريا كعقوبة فى مزرعة أو مصنع أو ورشة بدلا من سجنها حتى لا تختلط الأم داخل السجن بجرائم (القتل وتجارة المخدرات والدعارة) والمفروض أننا كمجتمع نكرمها ولا نسجنها لأنها استدانت هذا الدين فى سترة ابنتها بدلا من أن تظل عانسا بجوارها؟».

- المستشار سامح محمد عبدالحكيم، رئيس محكمة بالاستئناف، انتهى إلى مشروع لحل إشكالية الغارمين والغارمات لإحلال العقوبة البديلة عن السجن، خاصة أن العالم لايزال يحتفل باليوم العالمى للمرأة.. سمعت أن اللجنة المختصة فى المجلس القومى للمرأة قد ناقشته وركزت على إحلال العقوبات البديلة عن السجن، وتقدمت بالمشروع إلى البرلمان.

- نحن الآن فى مارس الذى تحتفل فيه الدولة بعيد الأم وتختار أكثر من أم مثالية.. وقد تكون من بين هؤلاء الأمهات أم استدانت وحررت كمبيالات لتشترى أثاث بيت جديد لابنتها حتى لا تطير طرحة الزفاف من فوق رأسها وهى تعرف مصيرها السجن.. لكن الأم أمٌ تعطى ولا تأخذ.. تضحى لتسعد أولادها..

- السؤال هنا: لماذا لا نسعد هذه الأم ونحن فى عيد الأم ونلغى فى قانون العقوبات حبس الأم الغارمة.. ولا يمنع من عقوبات التشغيل؟، بمعنى أن نستثمرها فى الصناعات الصغيرة بالإنتاج.. قد تساهم فى صناعة ملابس للأيتام أو لمرضى المستشفيات.. وهذه عقوبة إنتاجية يستفيد منها المجتمع ولا تضر الأم الغارمة.

ghoneim-s@hotmail.com

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt