حنان محمد نور عضو تيار الحرية والتغيير لـ «المصري اليوم»:الثورة مستمرة وحققنا نصرًا لم يكتمل ولن نفض الاعتصام قبل تحقيق المطالب والتأكد من اعتقال البشير
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
تكنولوجيا  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | حوار
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


حنان محمد نور عضو تيار الحرية والتغيير لـ «المصري اليوم»:الثورة مستمرة وحققنا نصرًا لم يكتمل ولن نفض الاعتصام قبل تحقيق المطالب والتأكد من اعتقال البشير

  حوار   خالد الشامى    ١٥/ ٤/ ٢٠١٩

قالت حنان محمد نور، عضو تحالف «قوى إعلان الحرية والتغيير»، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد النسائى السودانى، إن الشعب لن يفض الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة قبل تحقيق مطالبه بحق رموز النظام السابق وتشكيل حكومة مدنية يكون المجلس العسكرى جزءا منها، وأكدت، فى حوار خاص لـ«المصرى اليوم»، أن الحراك الثورى منقسم حول محاكمة البشير فى الداخل أو تسليمه ونقله للمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبته على الجرائم التى ارتكبها بحق دارفور، ولفتت إلى أن الصورة المتداولة للبشير وهو على سرير المرض محاولة استعطاف للشعب الذى أدرك أنها مسرحية وإلى نص الحوار:

■ ما هى رؤيتك لما تحقق خلال الأيام الماضية وإسقاط حكم البشير؟

- ما تحقق فقط هو إسقاط رأس النظام السودانى المتمثلة فى شخص الرئيس المعزول عمر البشير، وهو ما يعتبر نصرا لكنه لم يكتمل، إلا بالتغيير الكامل فى تكوين النظام السياسى، وتفكيك مؤسسات الدولة التابعة للبشير، وتنحى رموز النظام واستبدالها برموز وطنية توافقية، على أن يكون المجلس العسكرى بقيادة رئيسه الفريق ركن عبد الفتاح البرهان، جزءا من حكومة مدنية فورية لمدة ٤ سنوات لتصحيح الأوضاع الداخلية وتأسيس قواعد الديمقراطية، وتجنب إنتاج نظام شمولى مثل نظام البشير، ودور المجلس سيكون لحماية وفرض الأمن، ومنعا لتفرده بالسلطة، كما أن الحراك الثورى لا يمانع من مشاركة أى شخصية وطنية عسكرية دون أن تكون متورطة مع النظام السابق.

■ لكن المجلس العسكرى قرر أن تكون هناك فترة انتقالية لمدة عامين، فيما دعا القوى السياسية للحوار؟

- فى اعتقادى أن البلاد لا تتحمل هذه الفترة خاصة أن هناك انعدام ثقة، رغم أن الفريق البرهان شخصية ذكية وحاول امتصاص غضب الشارع السودانى خلافا لسلفه عوض بن عوف رئيس المجلس العسكرى السابق، وذلك بإلغاء حظر التجول وفرض الطوارئ، كما أن الشعب مستمر فى الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة مهما كلفه ذلك من تضحيات.

وبالنسبة لدعوة القوى السياسية فقد دعا تجمع المهنيين وعدد من القوى السياسية التى أعلنت موقفها ومطالبها ومنها حل ميليشيات النظام السابق من كتائب ظل ودفاع شعبى وشرطة شعبية، والاعتقال الفورى لكل القيادات الفاسدة فى الأجهزة والقوات النظامية وغيرها من الميليشيات والمعروفة بارتكاب جرائم ضد المواطنين فى مناطق النزاع المسلح فى دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق، على أن يتم تمثيل المرأة بنسبة لا تقل عن ٥٠% فى تشكيل الحكومة نظرا لدورها فى الحراك الثورى، وليس مبالغة أن نقول إن المرأة السودانية شاركت فى حوالى ٨٠% من أحداث الثورة ولاتزال تشارك، كما أن الثورة مستمرة رغم محاولات نظام البشير الالتفاف عليها.

■ إذن متى يتم إنهاء الاعتصام؟

- الشارع السودانى لن يفض الاعتصام قبل تحقيق مطالبه المشروعة والعادلة الخاصة بحل جهاز الأمن الوطنى، والإعلان عن محاسبة رموز النظام السابق الذى أضر بالشعب على مدار ٣٠ سنة، بخلاف الـ ٤ شهور الماضية مما أدى إلى سقوط شهداء فى الثورة، فضلا عن التأكد من حقيقة اعتقال البشير من عدمه ورؤيته بالعين.

■ لكن هناك صور تم نشرها على صفحات التواصل الاجتماعى وهو على سرير المرض، ما حقيقتها؟

- هذه الصورة قديمة وتم استغلالها فى محاولة لاستعطاف الشعب، كما فعل الرئيس المصرى الأسبق حسنى مبارك من قبل، وهذه أساليب للخداع، ومسرحية مرفوضة، لكن الشارع لن يتنازل عن محاكمة البشير على أن يعترف أمام العالم بجرائمه، وأن يتم استرداد الأموال المنهوبة والمهربة إلى الخارج.

■ المحكمة الجنائية الدولية تصر على تسليمه، رغم تأكيد المجلس العسكرى بعدم نقله للمحكمة؟

- هناك انقسام داخلى بالنسبة لمحاكمة البشير، هناك رأى يرغب فى محاكمته فى الداخل متمسكا بالسيادة الوطنية للسودان، وهذا يتفق مع رأى المجلس العسكرى، لكن هناك رأى آخر بأنه أصبح من غير المهم محاكمته فى الداخل أو الخارج، المهم أن تتم محاكمته داخليا ومن ثم نقله إلى الجنائية الدولية لمحاسبته على الجرائم التى ارتكبها بحق الشعب السودانى وخاصة أبناء دارفور.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt