وفاة الشاعر والمسرحى صلاح عبدالصبور
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
تحقيقات  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  يوم ويوم
  معاً
  وجدتــهــا
  كان وإن
  وجوه على ورق

الرئيسية | زى النهارده
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


وفاة الشاعر والمسرحى صلاح عبدالصبور

    ماهر حسن    ١٣/ ٨/ ٢٠١٩

هو محمد صلاح الدين عبدالصبور، وهو مولود فى ٣ مايو ١٩٣١ بالزقازيق، وهو أحد رواد حركة الشعر العربى المعاصر، ويعدّ واحدا من الشعراء العرب القلائل الذين أضافوا إضافة بارزة فى مجال المسرح الشعرى وهو خريج كلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة العربية فى ١٩٥١، وتتلمذ على يد الشيخ أمين الخولى الذى ضمه إلى جماعة «الأمناء» التى كان لها إسهام كبير فى حركة الإبداع الأدبى والنقدى فى مصر، ولفت عبدالصبورالانتباه بعد نشره قصيدته «شنق زهران» ومع صدور ديوانه الأول «الناس فى بلادى» لفت انتباه المتابعين للحركة الشعرية حيث جاء الديوان فى قالب شعر التفعيلة متميزا بالصور الفريدة واللغة اليومية الشائعة مع امتزاج الحس السياسى والفلسفى بالموقف الاجتماعى، تم وضعه بين رواد الشعر الحر مع نازك الملائكة وبدر شاكر السياب، وسرعان ما وظف صلاح عبدالصبور هذا النمط الشعرى الجديد فى المسرح، فأعاد الروح على نحو معاصر للمسرح الشعرى الذى تعثر بعد وفاة عبدالرحمن الشرقاوى ومن قبله أحمد شوقى وعزيز أباظة، وتراوحت السمات الشعرية لعبدالصبور بين استلهام التراث العربى والتأثر بالشعر الإنجليزى المعاصر وبالأخص الشاعر «ت. س. إليوت» ومن دواوينه «أقول لكم» و«تأملات فى زمن جريح» و«أحلام الفارس القديم» و«شجر الليل» ومن مسرحياته الشعرية «الأميرة تنتظر» و«مأساة الحلاج» و«مسافر ليل» و«ليلى والمجنون». توفى «زى النهارده» فى ١٣ أغسطس ١٩٨١.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt