«الطيب»: رسالة النبى تميّزت ببُعد إنسانى ألهم الحضارات جميعًا
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  يوم ويوم
  الكثير من الحب
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


«الطيب»: رسالة النبى تميّزت ببُعد إنسانى ألهم الحضارات جميعًا

       ٨/ ١١/ ٢٠١٩
الرئيس أثناء تكريم أحد القيادات الإسلامية بحضور شيخ الأزهر أمس

هنأ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الرئيس عبدالفتاح السيسى والشعب المصرى والأمة الإسلامية بذكرى مولد رسول الإنسانية محمد، صلى الله عليه وسلم.

وقال إنه رغم مرور أكثر من ١٤٤١ سنة على مولد خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، لا تزال الإنسانية حتى الآن ترنو نحو هذا الإشراق النبوى، الذى انبعث شعاعه حول البيت الحرام فى مكة المكرمة، كلما تعثّرت خطاها، وأظلم ليلها، وتاه دليلها فى ظلمات المادة ودنس الشهوات وسُعار التصلب وغطرسة القوة، فما كان لرسالة هذا النبى الكريم إلا أن تكون ملهمة للحضارات على اختلاف توجهاتها لولا هذا البُعد الفوقى العجيب الذى تميزت به، وهو بُعد الآداب الإنسانية العالية، العابرة لحدود الزمان والمكان والأفراد والجماعات، لافتًا إلى أن هذا البُعد اعترف به وعجب له كثيرون، حتى من مؤرخى الغرب المنصفين ممن رُزقوا حظًا من استقامة الشعور ويقظة الضمير فى فهم معانى القرآن الكريم وبلاغة السُّنة المشرفة، ووضعوا أيديهم على مبدأ الأخوة الإنسانية الجامعة، المتغلغل فى أضواء هذه الرسالة الخالدة، عقيدة وشريعة وأخلاقًا.

وأضاف «الطيب»، خلال احتفالية المولد النبوى، أمس، أن الأزهر الشريف خلال مسيرته، التى تزيد على ألف عام، يقوم على حراسة هذين الأصلين اللذين تركهما لنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، «كتاب الله وسنة النبى»، دفاعًا عن ثقافة الأمة ووحدتها وعن الوطن ووحدته وتاريخه، لذا فإنه عاكف على صياغة خريطة ثقافية لتجديد الخطاب الدينى، وترشيد الوعى الثقافى، والوقوف إلى جوار كل المؤسسات التى تسهر على حماية هذا الوطن من عدوى الإرهاب الفكرى والجسدى، وتقاوم تيارات الغلو والإفساد بمنهج إسلامى يجعل من مقاصد الشريعة فى حماية الدين والنفس والمال والعِرض حماية للإنسان قبل أن تكون حماية للأديان، مشددًا على أن لدى هذه المؤسسة ثقة كاملة فى الله تعالى فى أن تجتاز البلاد جميع التحديات، ولديها ثقة فى حكمة الرئيس عبدالفتاح السيسى وعزمه وإخلاصه فى الحفاظ على الوطن والنهوض به، وسط عالم متلاطم الأمواج، مضطرب الغايات، مختلف الأهداف.

وأشار «الطيب» إلى أن أحد المؤرخين قال، فى وقت سابق، إن النبى محمد، صلى الله عليه وسلم، من أكبر محبى الخير للإنسانية، وظهوره للعالم أجمع لهو أثر إرادة عليا، ولقارة آسيا أن تفتخر بهذا الرجل العظيم، فيما ذكرت الموسوعة البريطانية أن «محمد» اجتهد فى سبيل الإنسانية جمعاء، ونوهت بأن هذا النبى الكريم شهد ٣ شهادات، بـ«الألوهية، والنبوة، والأخوة الإنسانية»، وهى ذاتها شهادة على أن الإسلام، وإن كان هو دين التوحيد الخالص، فهو بالقدر نفسه دين الإنسانية كلها، ودين المساواة بين الناس، ثم هو دين عصمة الدماء والأموال والأعراض، ودين مقاصد أخرى خلقية، أوجزها نبى هذا الدين فى «خطبة حجة الوداع»، التى توفّرت فيها دقة التاريخ من حيث عدد المسلمين والزمان والمكان والكلمات وأسماء المبلغين ما لم يتوفر لغير هذه الخطبة، وكانت «الجمعة»، الموافق التاسع من ذى الحجة من العام العاشر من الهجرة، بعد أن وصل النبى، صلى الله عليه وسلم، إلى عرفة، وقال خلالها: «أيها الناس إن دماءكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا، فى شهركم هذا، فى بلدكم هذا، وإنكم ستلقون ربكم، فيسألكم عن أعمالكم.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt