المصرى اليوم
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
ملف خاص ٢  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
سينما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  معاً
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  كل أحد
  أنا والنجوم

الرئيسية | مساحـــــة رأى
جبران والطربوش
■ مع تعاظم الأزمة الاقتصادية العالمية فى بداية الثلاثينيات من القرن الماضى، أطلق الناشط السياسى الفاشستى الشاب «أحمد حسين» مشروع «القرش»، الذى دعا فيه إلى تبرع كل مواطن بقرش واحد، بغرض إقامة مصنع مصرى للطرابيش، كبادرة رمزية معبرة عن الاستقلال الاقتصادى وتشجيع الصناعة الوطنية. ولحسن الطالع، صادفت تلك الدعوة هوى لدى رئيس وزراء مصر حينها، السياسى والاقتصادى الداهية «إسماعيل صدقى»، رئيس حزب «الشعب»، ع

 وجيه وهبة

التفاصيل...


  القس رفعت فكرى سعيد يكتب: الخطاب الدينى والواقع المُعاش
الخطاب الدينى فى منطقتنا العربية إما أنه غارق فى القدرية والماضوية، حيث القصص والحكايات والروايات التى عفى عليها الزمن منذ زمن!!، وإما أنه تواكلى وهائم فى الحديث عن الغيبيات والأخرويات والأمور الميتافيزيقية- ما وراء الطبيعة- التى ستحدث بعد الموت، حيث الحديث عن مباهج ومتع النعيم للمؤمنين وأهوال الجحي


التفاصيل...

  عن موقعة توشكا
فى شهر أغسطس من هذا العام، وفى كل أغسطس، تحل ذكرى موقعة توشكا التى لم يعد يذكرها أحد تقريبا، رغم أنها جديرة بتأمل ما تنطوى عليه من دلالات وعبر، وفى مقدمة تلك الدلالات أن الحركات السياسية التى ترفع راية الدين لا يمكن أن يكتب لها النصر النهائى حتى لو حققت نجاحات كاسحة فى مجال جغرافى معين وفى مدى زمنى
كتب:  د. نصار عبدالله

التفاصيل...

  حلمى النمنم يكتب لـ«المصري اليوم»: إله واحد وأقانيم ثلاثة
يوم ٢ يوليو الماضى، كتب الناقد طارق الشناوى، فى مقاله بـ «المصرى اليوم»، أنه حين بلغه خبر وفاة الموسيقار ميشيل المصرى على صفحته «انتقل إلى رحمة الله...» بعدها مباشرة خاطبته زميلة على الخاص، لعلها ناصحة أو عاتبة وربما مؤاخذة، قائلة «اسمه ميشيل وتقول إلى رحمة الله؟».وحيث إن الزميلة بادرت إلى مخا


التفاصيل...

  الشباب والتحدى الثقافى «١-٢»
أولاً- ملامح الثقافة الوافدة:يتحدثون الآن عن «العولمة الثقافية» أو «الثقافة الكوكبية»، والمقصود بها أنه من خلال طغيان وسائل الإعلام، سواء التليفزيون المحلى أو القنوات القادمة من الأقمار الصناعية، سوف تنتشر ثقافة واحدة فى العالم كله، يتأثر بها الإنسان، وبخاصة الشباب ويسلكون بحسبها، متجاهلين الثقافة ا
كتب:  الأنبا موسى

التفاصيل...

  لازم ولكنه غير كافٍ
الديمقراطية شكل من أشكال نظم الحكم، جاء فى سياق تطور طبيعى للمجتمعات الغربية التى بدأت من المدينة اليونانية، والتى تمثلت فى البداية فى الديمقراطية المباشرة، والتى كانت تتمثل فى اجتماع الرجال اليونانيين الأحرار فى ساحة بالمدينة، يناقشون قضايا دولتهم الداخلية والخارجية، ويتخذون القرارات اللازمة. وبمرو
كتب:  د. عماد جاد

التفاصيل...

  محمد عبدالحافظ يكتب: مخيرون ومسيرون معًا
لقد خلقنا الله أحرارًا فى كل شىء على الإطلاق، حتى فى عبادته أو الكفر به، «لَا إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ».. «فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ».. ولو أراد الله أن يعبده جميع خلقه لكان ذلك.. «إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ».ولم تعد هناك معضلة للإج


التفاصيل...

  د. يحيى نور الدين طراف يكتب: حنانيك يا مولاى الكينج!
على هامش مقال د. صلاح الغزالى حرب المنشور يوم ١٤/٨، وما ذكر فيه من أنه فى زماننا لم نسمع فناناً يدعى أنه الملك (كينج) أو الأمير أو الهضبة؛ أقول إن محمد منير لا شك فنان قدير؛ له جمهوره العريض ومعجبوه، أطلقوا عليه أو أطلق على نفسه لقب «الكينج»، لا ضير فى ذلك، لكن أن يضع صورته وجهاً لوجه مع سيدة الغناء


التفاصيل...

  د. كميل صديق ساويرس يكتب: أخى الإنسان المختلف معى فى العقيدة: إننى أحبك
بداية لقد فضلت أن أتحدث عن الإنسان بمفهومه الواسع اللامحدود أيا كانت عقيدته... وإن كنت أقصد على وجه التحديد أخى الذى يشاركنى هواء وماء وتراب أرضنا الغالية.المختلف معى أدعوه أخى لأننى أُكن له الحب.. وهل أملك غير ذلك؟ والفضل فى ذلك تدعونى إليه عقيدتى التى تحتم علىّ تعاليمها أن (أحب أعدائى.. وأبارك من


التفاصيل...

  شخبطة ٢
هناك فى الإعلام من دعا المواطنين للتبرع بخروف العيد لصالح فقراء المسلمين فى السودان واليمن وغيرهما.. ومع تقديرنا وتعاطفنا لصالح فقراء المسلمين فى كل مكان.. إلا أن ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع، وفقراؤنا أولى بالعطف والرعاية والتبرع لهم.. إلعبوا غيرها يا شطار وسبوبة التبرعات انكشفت خلاص..!.
كتب:  عاصم حنفى

التفاصيل...

  شبابنا.. وهذه الوثيقة!
قليل من الدبلوماسيين الكبار من يتمكن من «نواصى» اللغة العربية.. ومنهم من ينهى حياته الدبلوماسية بالبلوغ إلى سن المعاش.. ولكن منهم- أيضاً- من كان يسجل، ولو فى سطور قليلة، ما يمر به فى حياته العملية.. ومن المؤكد أن معالى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط فى مقدمة هؤلاء.. وبينما كنت أقرأ كتابي
كتب:  عباس الطرابيلى

التفاصيل...

  الصيادلة «صراع الكبار والصغار»
لغير المتابعين، أشارككم بما يحدث فى مهنة الصيدلة، التى تعانى فى صمت منذ سنوات طويلة، فلم يعد الصيدلى المصرى يمارس مهنة، إنما يصارع للبقاء وسط عالم تجارة الدواء، الذى يحصل «كباره» على الخصومات والأسعار الخاصة والمعاملات الضريبية على أنهم كيانات متناهية الصغر!!، بينما هم كيانات كبرى ومؤسسات تتحكم بشكل
كتب:  د. دينا عبدالكريم

التفاصيل...













Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt